
أعلنت وكالة تسنيم الإيرانية، يوم السبت، عن تعيين العميد حسين محبي مسؤولًا للعلاقات العامة والناطق الرسمي باسم الحرس الثوري الإيراني، خلفًا للعميد علي محمد نائيني، الذي لقي مصرعه في غارة مشتركة أمريكية إسرائيلية في 20 مارس الماضي.
وأكدت الوكالة أن القرار صدر عن حجة الإسلام الدكتور عبدالله حاجي صادقي، ممثل الولي الفقيه في الحرس الثوري، لتولي العميد محبي مهام مدير العلاقات العامة والناطق الرسمي باسم المؤسسة العسكرية الإيرانية.
يأتي هذا التعيين في سياق حرب مستمرة منذ 28 فبراير 2026، بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، خلفت آلاف القتلى والجرحى، وأدت إلى ردود إيرانية شملت إطلاق مئات الصواريخ والطائرات المسيرة تجاه إسرائيل، وهجمات على قواعد ومصالح أمريكية في المنطقة، إضافة إلى إغلاق مضيق هرمز الذي يعد ممرًا حيويًا لصادرات النفط، ما ساهم في ارتفاع أسعار الطاقة عالميًا.
مع تصاعد الأحداث، امتدت المواجهات إلى لبنان في 2 مارس، بعد قيام حزب الله بإطلاق صواريخ على إسرائيل، لترد الأخيرة بغارات جوية واسعة وتوغل بري في جنوب لبنان، في مشهد عسكري متصاعد ومعقد يضع المنطقة على حافة أزمة أكبر.
ويُنظر إلى تعيين العميد محبي كخطوة لتعزيز قدرة الحرس الثوري على التواصل الرسمي مع الداخل والخارج، وتنسيق الرسائل الإعلامية والسياسية في ظل التوتر العسكري المستمر.






